حسن حسن زاده آملى
452
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
انّ مع الدّنيا آخرة و إنّه لابدّ لك يا قيس من قرين يدفن معك و هو حىّ و تدفن معه و انت ميّت ، فإن كان كريما اكرمك و ان كان لئيما اسلمك ( و ان كان لئيما أساءك - خ ل ) حتّى لا يحشر الّا معك و لا تبعث الّا معه و لا تسأل الّا عنه ، فلا تجعله الّا صالحا ، فإن صلح انست به و ان فسدّ لا تستوحش الّا منه و هو فعلك « 1 » . در اين حديث تأمّل و تدبّر بسيار بايد كرد كه چندين در به سوى معارف حقّه به روى انسان باز مىكند . در اين حديث فرمود : « انّ مع الدّنيا آخرة » ، و فرمود : « قرين تو فعل تو است » . در « مجموعهء ورّام » آمده است كه : امير عليه السّلام به خيّاطى فرمود : « ثكلتك الثّواكل صلّب الخيوط و رقّق الدّروز و قارب الغرز فإنّى سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول : يحشر الخيّاط الخائن و عليه قميص و رداء ممّا خاط و خان فيه . پس از اينگونه آيات و روايات استفاده مىشود كه علم و عمل بذر سعادت و يا شقاوتاند و انسان زارع و مزرعهء خودش است « المعرفة بذر المشاهدة ، و العمل الصّالح غرس النّعيم » « 2 » . و نيز رجوع شود به كتاب « الشواهد الربوبيّة » صدر المتألّهين ص 200 تا 202 كه لب لباب است . در باب ذمّ دنيا از « مجموعهء ورّام » است كه : روى انّ سليمان بن داود مرّ فى موكبه و الطّير تظلّه و الجنّ و الانس عن يمينه و شماله ، فمرّ بعابد من عبّاد بنى اسرائيل فقال : و اللّه لقد آتاك اللّه ملكا عظيما ! قال : فسمعه سليمان عليه السّلام فقال : لتسبيحة فى صحيفة مؤمن خير ممّا اعطى ابن داود ، و انّ ما أعطى ابن داود يذهب و التّسبيحة تبقى . ببين شأن و مجد اين حديث را كه مىفرمايد : عمل جوهر مىسازد نه عرض باشد ، و عمل عين گوهر ذات انسان مىشود و نفس دارايى او خواهد بود .
--> ( 1 ) اين حديث در دفتر پنجم « مثنوى » به نظم آمد : پس پيمبر گفت بهر اين طريق * با وفاتر از عمل نبود رفيق ( 2 ) - « وافى » فيض ( قده ) ج 3 ، ص 37 .